Tuesday, October 7, 2008

فقدك أكبر احزانى

هل أخبرتك قبلاً أنك تملك كل عقود الفرح لقلبى؟
كل ليلة تتخير لى عقداً ملضومة حباته من أحجارالراحة والأمن وزهور الحب الوردية .تلتف بعمرك حول الخوف المتاصل منذ سنين فى قاع القلب .
تنزع كل شعور يمكن أن يجرؤ ويعكر صفو حياتى
أدمنت صباحاتك حد الكفربكلمات الحزن
ومسائاتك تتزين لى دوما , تأتينى وتحوطنىبشهوة حلم مدفون بثناياها تحمل لى
أفراح الكون بكفكوتقدمها كقبلة مسائية
يارجل الحلم المسكون بسنوات العمر جميعا
يارجلاً يملك كل خيوط القلب ويراهن بشرايينه على الفرح المسروق من ثغرات الكون
يارجلاً يملك حتى أحزانى ويجيد السيطرة عليها ويعلمها أن الحزن قانوناً لا يملك سطوة على قلب يسكنه رجلاً مثلك .
يارجلاً ينثر عطره بجميع نواحى الروح ويملك كل مسامات الضوء المخزونة فى أروقة الهم
يارجلاً تعنى لقلبى الكون ,كل الكون بما يحويه من قمم الفرح ،الحزن،الأمن، الخوف،الراحة،والأرهاق
تحملنى لإحداها دون تسلق ثم تلقينى للإخرى دون مرور بحواف الأشياء
يارجلاً يجبرنى أن أعشق كل عيوبه وأقبل وجعى بنزواته وأكرر الالاف المرات احبك
أحبك يأكبر أحزانى

Thursday, August 28, 2008

نافذة االضوء


منذ البداية والرحيل يملأنى ,أسكن حافة البئر بجدارة .يرهقنى الظمأ فأقسم أن لا أدع الماء وأمد كفى فأشرب ويثنينى الأرتواء عن قسمى فأعود للحافة
تسكننى الغربة بحنين منها للمولد والوطن وأحاول أنا لملمتها بالقرب , أهرع لبابك فتواجهنى الصخرة أستمسك ,أتسلق ويعيننى الشوق على الوصول
لم اجد الباب يوما مغلقاً ,لا يشغلك عنى حبيب ولا تأخذك منى قسوتى وهجرى.
أرتمى باكية بين يديك لا حكى ولا أسباب ولا أعذار ولا شىء سوى سيل دموعى وفيض حنانك
لا شىء أخر على الأطلاق
تعلم جيداَ أن الحنين يعيدنى دوماَ إليك وأنى مهما حاولت أن أنشغل بحبيب أخر أو أقنع نفسى أنى وجدت من أستند عليه غيرك ... أعود
تتركنى لظنى وتعلم أن العودة لك
فى كل مرة تأخذنى الغربة أياما او أكثر وأعود بسواد يفيض من عينى ويملأ الكون وتتولى أنت...،، فقط انت إقصاءه وتسكب بدلاً منه نورًا وسكينة

يملأنى الشوق لنافذتك وحنينى للنور يفيض أعلم أن الأوبة تسعدك
أحتاج لدمع بحجم الأرض لغسل أيامى المرةعن قلبى ،
أحتاج لكون أصرخ فيه بحجم الوجع الناشىء عن ٌبعدى،
أحتاج لنورك يسكننى ويضىء الكهف المظلم منذ كثير والعامر جدا بالخوف،
أحتاج لحبك , كرمك , رحمتك ومغفرتك،
أحتاج لكونك ربى لا تغضب من توبة قلب مكسور بالذنب ومثقل،
أحتاج لنورك يأخذنى لاف الأميال بعيداً جداً عن نفسى أو يزرعنى قريبًا جداً منها،
أحتاج إليك بملْ الروح،
لا يجد الشك بقلبى أبداً سكناَ أنى سآلاقى بابك مفتوحاً لكن الصخرة ترهقنى وأنا متعبة جداً يملأنى ضعف لا محدود
فأنا أحتاج إليك بكل لغات التسبيح ... وملْ معانى الضعف

Tuesday, July 22, 2008

نبضة منك / إليك





الآن .... وعلى بعد الشمس عن قلبك وقرب الوريد من الوجع ..الآن يخترقني صوتك تماماً... يدوى داخلي .. كل ما حاولت يوما إقناعي به بصبر رجل حكيم منك وشغب طفلة عنيدة منى ... الآن.... تتردد كلماتك بأذني وسط دهشة غالبة على أمري واستسلام تام منى ... وقتها لم أكن أعلم انه رغم شهوري القليلة التي أمتلكها كجواز مرور يتيح ليا الحق أن أكبرك زهواً وأملاً ...إلا أنك كنت تكبرني بمسافات طويلة من الحلم والجرح سوياً ... كنت تدرك جيدا كل خفقة يمكن أن تعبر على قلبي يوماً وتحذرني بحرص شديد "أرجوكِ قد تؤلمِك ..... لأجل أي شيء/أحد احترسى"

كان وجودك يعنى لي كفاً خرافية الحجم تحتضني ككل بقلبها وتغلق عليا خوفاً وأمناً...

الآن ... أدركت أن أيامنا وما تحويه من فرح وحلم وشغب لم تكن أياماَ عادية كما صورها لي خيالي الذي أسرفت في ملأه بالأمن ... أدركت أن هديتك الصباحية كل يوم "باقة فرح مع قهوتكِ" كان أمراً استثنائياً جداً نسجته من قلبك لقلبي فقط.. فقط قلبي

الآن .... وبعد مرور كل هذة الخيبات على عمري بتتابع مخزي ... وبعد أن أنهكت المسافات قلبي حد التفتت ... بعد أزمنة من الندم وعمر من الفقد والافتقاد ... أجلس لأترك لصوتك الحق في العبور داخلي وترديد الكلمات .. يحق لك الآن أن تؤنبني بما تشاء وتفرح لسذاجتي وتضحك بصوتِ بحجم وجعي وانتصارك

يحق لك أي شيء .... وكل شيء...هذا اعترافي الآن ياصديقى .،،

يحق لك بعد زمن ابتدعت للحب ألوانا وللفرح أزهارا وللصبح إشكالا تناسبني ...بعد زمن غطيتني بأوراق الزهر وملكتني مفاتيح الرضا ،، يحق لك أن تعلم أنى بعدك صرت نصف امرأة غير قابلة للاكتمال..

تعودت أشياءً من قبيل التكيف كعرجاء استبدلت طرفها بآخر صناعي لكنه أبدا لم ولن يكون جزءً منها..

أعلم أنى لازلت ساذجة بما يكفى لتصوري إن حالتي هذة قد ترضيك أو تجعلك تضحك ... أعلم أنك صرت بعيدا كشمس باذخة الضوء حانية الدفء إلا أنك لازلت تغلف قلبي بشعاع كل صبح كقبلة تربّت بها على قلبي وتدميه ندماً....،،

والآن ... ينزع منى ليل الصيف بكل فرحة منك دمعة وبكل زهرة غصة وبكل ليلة تركت لطفولتي المفرطة العنان في رحابة قلبك ...وريداً لا يعود أبدا لقلبي ,,

.

.

.

.

ألان ... وبعد كل شيء أشكرك بحجم وجعي وافتقادك ... أشكرك بحجم حبك وانكساري ... أشكرك لأنك أنت ولأنك كنت يوماً لقلبي

وسأظل في كل صبح أنتظر شعاعك وكل ليل أنزف لأجلك/ى دمعة

ًِْْْ



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصورة للفنان إيمان المالكى

Sunday, July 6, 2008

رسالة إليكِ


ربما اصابوا..!!
فهم على حق .. مادمتٍ أنثى فلا يحق لكِ البوح

مادمتِ أنثى ... فلتتعلمى كيف تكدسى أكوام الوجع داخلك
وتدثرى جيدا بالصمت ... وربما كان أجدى لكى أن تفقدى أبجديات النطق والكتابة ... والإشارة ايضا

حتى تصبحى أنثى ،،
متشحة بجمال الوجه والجسد ومختبئة خلف جدار التشكل بأيديهم وقانعة حتى الموت ..وراضية حد الذل
تمثال من الشمع رائع المنظر ..له ملامح هادئة وعيون مذبوحة..

يعجبهم جدا...هكذا تبهرينهم...
لابد وأن تتعلمى كيف تلمسين مواطن الرضا لديهم فتصبحى كدمية سهلة التحريك ..جميع خيوطها بين اسنانهم ,,
فلتتعلمى كيف تقبلى قلوبهم كل صبح بزهرة ،
ولترتدى الوردى وربتى به على عيونهم،
وأنثرى أوراق الورد على جروحك .. وتعلمى كيف تجملى تشوهات القرون وما تراكم من أزمان مضت،
أنثرى العطر حولك،
أنثريه جيداً..،،

ولابد أن تتقنى الصمت سيدتىً ،،
،
،
فتأوهاتك تلوث أسماعهم .. وتكدر نفوسهم المريضة .. وتشعل خيالهم المدنس

رجاءً
.
.
.
.
.
اصمتى.،،
حتى تصبحى أنثى.!!
..

Thursday, June 19, 2008

لا تكن كالفراشات

كثيرا ما تجبرنا المساحات المتروكة بيننا وبين الأشياء وربما –الأشخاص-أيضا على إدراك جمالها كل على حسب جماله

لم يكن عبثا إذا المساحة الشاسعة بيننا وبين القمر / الشمس / النجوم وربما نوع أخر من المساحات يغمرنا فى حضرة الجبال والبحار والأنهار مساحة أخرى بيننا وبين قلوبنا والمساحة الاكبر والأروع بيننا وبين الروح

لكل منها جماليته .. من منا يجرؤ على الأقتراب من سطوة الشمس

من منا رغم حبنا المفرط لضوئها ونعيم الدفء الذى يدغدغ حواسنا أن يختار قربها

.

.

يبدو القمر فى روعته بلا مثيل طفلاً مدللاً / رجلاً رومانسياً /أباً حانياً /وربما أنثى طاغية الجمال

يتقن إرضائنا جيداً ويسد ثغرات حاجاتنا بحنو فائق ...يربت على أكتافنا أيضا ويمسح دموعاً تأبى الأنحدار إلا فى حضرته العامرة جداً بالأمان ...

الذين أصرو على الأقتراب منه ..جرحو/ه/نا/أنفسهم بمخالب الحقيقة التى لا تتورع عن قتل أحلامنا ببساطة من يتناول قهوته الصباحية

القمر ..مجموعة من الأحجار !!

لم نقتنع بكلامهم ....ولكن

"أرجوك لا تسألنى الأقتراب مرة أخرى"

كم تبدو الجبال قاسية عندما نقترب ..لم تعد تملك تلك الجمالية التى تجيد سلب أنظارنا،تكف عن تمثيل دور أحلامنا المرهقة الوصول الرائعة المخزى.!

.

.

.

فى حياتنا أيضا نقابل نجوما يبهرنا ضوئها

يبدوا جمالها مكتملاً...كالفراشات يخطفنا الضوء ..نتبعها بقلوب عامرة وعيون مغمضة بالأحلام

وكالفراشات أيضا نحترق بالأقتراب..!!

نرى كل تفاصيل القبح عند الأقتراب ..ربما إن كنا تركنا المساحة المناسبة بيننا ..كانت المتعة بهم أكبر .. ربما ظلوا نجوما تنيرنا...

توجعنا جدا أشواكهم التى لابد وأن تطول دمائنا

.

.

.

فى اللحظة التى يبرق داخلك ضوء .. يقسم لك على جمالية شخص ما بعيد عنك

أهمس لعقلك .."أرجوك لا تسألنى الأقتراب.!!"