Monday, April 6, 2009

sms


إليك.. يامن أدمنت كلماتى..،
.
.
.
منذ إنتحالك صفة العاقلين .. والتيه يأكل عقلى!!

Sunday, March 8, 2009

أمنية سر


أثناء بزوغ الأمنيات داخلنا ومع فرحة ميلادها تتشكل وجوهنا كوجوه جديده لها رسم الحلم وطعم الفرح .. تقتبس ملامح ليست لها ووتقترض أرديه الحمد ... ولأول مرة نسمع صمتنا .. نبحث بقوة عن كلامنا أو كلام سوانا نحاول إنتحال الحروف.., تصفيفها.., ترتيبها .،
نحاول رتق الكلمات لتكتمل .. نحاول حتى الصراخ فرحاً
لا نستطيع تصبح لحظتها سطوة الصمت أكبر كثيراً .. للأمنيات مولد يتبعه فرح .. وحلم .. وصبر .. ويقين .. ودعاء ... ثم ..اااااه ثم تحقيق

كنت هادئة تماما وحزينة جداً ليلتها .. أطلب الرضى ويملأنى جرح ما أتوقع حدوثه .. أدعو الله كثيرا بالسكينة
فقط كل ما احتاجه يالله سكينة لروحى ورضا منك إلىّ
لكن الله دائما يعرف جيداً كيف يجبر كسورنا برحمه لا محدودة ... فجأتنى هذة الأمنية .. ولدت داخلى فى لحظة .. لم تكن كباقى الأمنيات العادية التى تملأ أيامنا .. لبعض الأمنيات طعم النور

ملأتنى وشدت بيديها اليقين .. أهدتنى فرحة الأمنية وأوصتنى بالصبر نطقته بقلبى ثلات مرات متتابعات
" فاصبر .. فاصبر .. فاصبر "
لابد أن الرسالة إذن لى فليكن صبراً
داخلتنى رغبة غريبة لن أسر بهذة الأمنية إلا له .. نعم هو فقط من يملك سر التحقيق وخصوبة الأمل ربما يزرع بعضه بقلبى
لالالا سوف يزرع الكثير جدا منه سوف أسر إليه بأمنيتى وأصبر وأدعو وأنا على يقين بتحقيقها
أحتاج تربّيته على قلبى بحجم أمنيه مغلقة ومعتّقّة منذ سنين
أغلقت الأمنية "السر" وزينتها وأودعتها قلبى .. زرعتها بروحى زرعاً فقط تحتاج لريها بالدعاء ونور اليقين
إلى أن يأتى موعدها فتطرح صباحاً جديداً معطراً بالياسمين

Tuesday, February 24, 2009

حضنك كفاية


يرزقنا الله كثيرا لكننا نحن كما الأطفال تأخدنا الرغبة فى المزيد ولا نرى ما بأيدينا
لم أتوقع يوما أن يأتى رزق الله لى ومسحة حنانه قلب بهذا النقاء.. لم أتخيل يوما أن الجروح يمكن أن تطيبها يدا بعيدة كل البعد عن مبتغانا
وأن الله يقسم لى بأن رزقى فى السماء ضمة لا نهائية .. وحب أكبر من حدود خيالى
لم أتصور أيضا أنى قد أعشق صديقة لى بهذا الشكل
لكنها على حد قول أمى ... "رزقكِ يابنتى فلتفرحى به"
.
.
.
.
دمتِ لى

Tuesday, February 3, 2009

خربشات شتوية

"1"
منذ اتخذت خلايا جسدى سكناً لك.. وتشبثت بكل خيوط الوجع النابض فى شريانى .. أصبح لغيابك سطوة رجل يملك روح وجسدين وأوجاع عدة ..،
ولحضورك قدسية من يوقن بأن لملمته من زوايا صدرى هو بمثابة معجزة تسكن حرفين .. لا يملكهم إلا الله
**********
2
كتبتك حتى ظننت أنى نضبت، ولا يملك غيرك سطوة على نبعى ..،
فإذا بى وبيننا كل هذة المسافات من الفقد والجدب والحنين
أفيض بك ..!!
************
3
جميعهم يعجز عن ملء فراغك ووحدك تبتلع فراغاتهم..،
************
4
اجمع شتاتك الأبدى وارحل ما عاد متسع داخلك للخوف أو للفقد أو لرمال عواصفك تركد
ما عدت تملك سطوة تأتيك بالفرح الضرورى لمحو جدبك
ارحل فلا أزهار تسكنها..ولا أوراق خضراء كفيلة بحمايتك .. ولا طائر يبكيك .. ولاسحابة تحملك
ارحل فلا الزمان زمانك ولا المكان مولدك.
*************
5
يتمدد الشتات داخلىبعرض مواسم تتابع فيها اللقاء والفراق .. يبعثرنى كحبوب لقاح طيبة وموصومة بالحزن
فلا أتيقن إن كان بى نفع أو يلفنى الضرر .. وهل تثمر إحدى النخلات إثر إلتصاقى بها
أو يعقمها حزنى للأبد ..!
**************
6
فى الشتاءتبدو الذاكرة مثقوبة تنساب منها الذكريات بهدوء تام
تفترش القلب بقسوة المطر ولسعة بردالليل
تعرض عليك أفراحك وضحكاتك ودموع كثيرة
تغسل هذة وتلك ... يالله ..!! حتى الأفراح تبدو موجعةجداً
وموخزة حد فجيعتك فى مواجهة فقدها

Saturday, January 17, 2009

سخافات عيد الميلاد

فى غفلة الضحكات وبعد التقنع بابتسامة كاذبة حاولت لملمة أفاكارى وفررت.
تركت لهم أقنعتى وابتساماتى وملامحى التى جاهدت قدر امكانى أن أوزعها بعدالة ما على أحزانهم المختبئة خلف الضحكات....
تعزرت بما تبقى لديهم من أفكار وهمية عن مدى اجتهادى فى العمل وعدم تفكيرى فى أى شىء سواه ثم ....فررت
بدا لى الأمر سخيفاً حد الخديعة .. ما الذى يعنيه أن نجتمع لنحتفل برأس العام؟أى رأس للعام يقصدون؟وأى عام أصلا ؟ وما مدى الأختلاف بين هذا العام والعام منذ خمسين عام؟
وهل رحمنا العام من نكباته وهداياه الحزينة لقلوبنا عندما احتفلنا به؟
ما الذى كسبنا من جرّاء التمسح بالعام الجديد ومحاولة استدرار عطفه بالاحتفالات والهدايا والأب نويل الحنون؟
قدمنا القرابين من أوجاعنا وحطام قلوبنا وبقايا الروح حتى يرضى هذا الجديد ولا شىء يحدث ولا هو يرضى.
تدثرت بمعطفى جيداً وخرجت الى الشارع يبدو سريرى الأن ادفأ كثيراً من أقنعة العام الجديد وصخبه ،،
لكن الشتاء دائما يرقد داخلنا ولسعات البرد تعرف جيداً كيف تثقب الزمن وتأتى بالخيبات وتمررها كأشرطة الزينة حول الروح... تتركها تلتف بأناقة من ينحت تمثال للحزن.
أنفض أفكارى الكئيبة هذة وأحاول تذكر عام سعيد . عام واحد سعيد . واحد يارب أستند عليه،، أتكأ علي روحه فى مواجهة الأمطار والشتاء.
لا شىء ... لاشىء على الأطلاق يأتى لفكرى .. ربما مزاجى التعيس الليلة هو ما شبّب لى ذلكولكن بالتأكيد يوجد عام سعيد.
لحظات ... وتتابعت على رأسى مشاخد قصيرة لضحكات من القلب وأوقات لم أكن أحلم بها ..... ربما لم تكمل العام ولكنى أعتبرتها عصا أتكأ عليها وأهش بها على وجعى.
أخذنى تساؤل من تلك الحالة هل سخطى على هذا العام وخروجى عن مراسم تعظيمه سوف يضاعف من هداياه الكئيبة ؟
أم أنه سيأتى الأمر بالعكس كشخص مل تملقنا الدائم له ويرغب فى من يلقى أحجار الحقيقة بوجهه؟
ربما كنت أنا هذا الشخص وربما كافئنى على حجرى هذا وعلى إعلانى لشعورى تجاهه هكذا بتبجح يشتهيه هو ..ربما
.
.
آآآآه أخيراً ..رائع إحساس الدفء ..عندما نستشعره عقب البرودة وضعت رأسى على الوسادة وأنا أكرر لم يكن إحفال الليلة سوى سخافات